السيد هاشم البحراني

244

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قلت : فما لك قد ضيّقت عليه الحبس ؟ قال : هيهات لابدّ من ذلك . « 1 » 2 - وعنه قال : حدّثني أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن أحمد بن عبد اللّه القروي ، عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن ربيع « 2 » ، وهو جالس على سطح ، فقال لي : ادن ، فدنوت حتّى حاذيته ، ثم قال لي : أشرف إلى بيت في الدار ، فأشرفت ، فقال : ما ترى في البيت ؟ فقلت : ثوبا مطروحا . فقال : انظر حسنا فتأمّلت ونظرت فتيقّنت . فقلت : رجل ساجد . فقال لي : تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هذا مولاك . قلت : ومن مولاي ؟ فقال : تتجاهل عليّ ؟ فقلت : ما أتجاهل ولكنّي لا أعرف لي مولى . فقال : هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إنّي أتفقّده في

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 95 ، وعنه البحار في ج 48 / 220 ح 24 ، وصدره في الوسائل ج 4 / 1073 ح 4 ، والعوالم ج 21 / 293 ح 1 . ( 2 ) الفضل بن الربيع : عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قال المفيد : حبس موسى بن جعفر عليهما السلام عنده مدّة طويلة ، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فكتب إليه بتسليمه إلى الفضل بن يحيى .